من الصعب إن تكتم ما تحس به عن الجميع حتى عن أقرب الناس إليك. إن تظل تلبس عباءه الجهل وتتشح برداء الصمت مؤملاً إن الغمه ستزول وإن الأمل ما زال موجوداً مع أنك تعرف في قرارة نفسك إن لا أمل ولا شيء يمكن إن ينتشلك من هذا اللهم إلى اللطف الإلهي إذا رأى الله أنك تستحقه. فما الذي يصنع حالة الجهل المصطنع تلك هل هو الرضا بالمكتوب أم محاولة تفاديه أم عدم القدرة على مواجهته.؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق